الشاعرة زهرة الصحراء
منتدى يرحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم باست موضع القدمين وأنشدت بلسان الحال قائلةً اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
المواضيع الأخيرة
» حكاية العروس الطاهرة الجزء الثالث....رقم3
الإثنين فبراير 11, 2013 2:21 pm من طرف ghalya sbai

» حكاية العروس الطاهرة... الجزء الثاني....رقم2
الإثنين فبراير 11, 2013 2:16 pm من طرف ghalya sbai

» ""حكاية العروس الطاهرة""...الجزء الاول....
الإثنين فبراير 11, 2013 2:13 pm من طرف ghalya sbai

» حكاية أنثى....
الإثنين فبراير 11, 2013 2:10 pm من طرف ghalya sbai

» من انا...ولماذا انا...واين انا...وكيف انا....ومنذ متى ؟؟
الإثنين أغسطس 27, 2012 8:45 am من طرف ghalya sbai

» الشيء الغريب
الإثنين أغسطس 27, 2012 8:41 am من طرف ghalya sbai

» بركان بكاء.....
السبت يوليو 14, 2012 3:20 pm من طرف ghalya sbai

» **الحنين**
الأربعاء يونيو 13, 2012 8:42 am من طرف ghalya sbai

» وطني...كومة من الحب
الثلاثاء مايو 22, 2012 10:48 am من طرف ghalya sbai

المواضيع الأكثر شعبية
يا ربـــــــــــــي إني احبك
كتاب بدون عنوان
كلمات...حوار بين العقل والقلب
كلمات وصور
***معزوفة الحب***
أوراق بدون عناوين
لا اعرف ماذا اريد؟؟
من انا...ولماذا انا...واين انا...وكيف انا....ومنذ متى ؟؟
همسات ماضي جميل
عندما اريد الخير فاني اسعى اليه

شاطر | 
 

 فعل الدنيا والاخرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فاضل



المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 02/11/2011

مُساهمةموضوع: فعل الدنيا والاخرة   الإثنين نوفمبر 07, 2011 9:25 am

أفعال الدنيا والآخرة
مع كل صباح نستيقظ، نجدد العهد مع الحياة، فنبدأ أولا بممارسة فعل من أفعال العبادة، بأداء صلاة الصبح، لأننا نعلم علم اليقين، بأن بعد الدنيا، هناك حياة أبدية، ثم نقبل بعد ذلك على شؤوننا اليومية العادية، سواء كانت أفاعلا روتينية في البيت أو خارجه، مثل أداء وظيفة أو عمل. وهكذا، فنحن نتحرك بانتظام، ما بين أفعال تخص الدنيا والآخرة، وان كانت الأفعال والأعمال كلها تؤدي إلى الآخرة، سواء كانت أعمالا حسنة أو سيئة، فمن ثقلت موازنه فهو في الجنة، ومن خفت فهو في النار. الإنسان مخلوق ضعيف، بلا دين هو إنسان فوضوي بلا نظام، عفوي بلا ضابط، ذو عاطفة تبلغ عنان السماء، ولأنه كذلك، لم يتركه الله من دون عون أو سند، فكلفه بالدين، والدين هو الإيمان والعمل الصالح، وعندما ننظر إليه من باب ممارسة تعاليمه، فتلك هي الشريعة، التي تستمد أحاكمها من القران والسنة وإجماع العلماء.
إن حياتنا مؤطرة ما بين فعل العبادة وفعل العمل الدنيوي، وهو ما يجعلنا ندرك أن الدنيا محطة، محطة ممتعة، بل ومغرية أحيانا كثيرة، خاصة للذين بسط الله لهم في الرزق والصحة، كون اللذة في الدنيا تحتاج عناصر ثلاثة: المال، والصحة، والوقت، غير أن هذه العناصر قلما تجتمع عند الفرد الواحد، فهناك من له المال والصحة، لكنه يفتقد الوقت لكثرة مشاغله، وأخر له الوقت والمال غير أنه عديم الصحة، وثالث له الصحة والوقت لكنه فقير معدم. إن السعادة التي ينشدها الإنسان في الدنيا لا تنبع من هذه العناصر الثلاث، بقدر ما تنبع من الدين، بحيث بين الدين والسعادة علاقة عقل تفوق العادة.
لأجل كل هذا، يبتلي الله المؤمن في الدنيا لخمس: تمحيص حسنات، تكفير سيئات، رفع درجات، تصحيح مسار، قرب من الله. هو ابتلاء من اجل رفع المؤمن عن متاع الدنيا ولذتها، حتى لا ينغمس فيها. لكن الخطأ الذي نقع فيه، هو أننا نمارس الدين في شكل التعبد، ونهمل الدين في صورة العمل، فتجد البعض مواظب على أداء الصلوات الخمس في المسجد، لكنه في العمل الذي يربطه بالآخرين من حوله خائن، فواحد شجع في تجارته، وثاني متهاون في أداء وظيفته، وأخر عازف عن صلة رحمه، وتالي لا يحسن معاملة الآخرين، وكأن الفصل بين الدنيا والآخرة وارد ومؤكد، ظنا منهم أن الآخرة يمكن نيلها بالعبادة فقط، كالصلاة والصوم والحج، أما الأفعال والأعمال الدنيوية الأخرى فيغض الطرف عنها أو يتم التهاون بشأنها، وكأن ليست لها علاقة بحساب الآخرة، وهو فهم قصير للدين، وحصر له في زاوية ضيقة، فتجد البعض وقد تزندق وأخر وقد زهد. فالزنديق عزف عن الدين لأنه خالف تعاليمه الأساسية، واقبل على ملذات الدنيا دون رادع أو رقيب، والزاهد اكتفى بعالم التعبد وزهد في أمور الدنيا، فيما يبقى أفضلهما هو ذلك الذي عاش دنياه ليصل بها إلى مبتغى الآخرة، فلم ينغمس في ملذاتها، ولم ينسى نصيبه منها، بل أخذه حسب ما يوافق الشرع.
إن الدين يسر، والإسلام إذا كان قد بني على خمس، فمعنى ذلك أن ما فوق هذه الخمس هو الدين كله، من أعمال وأفعال حسنة، فالحساب في الآخرة سيكون على شكلين، شكل يخص علاقة الفرد بربه، كالتقصير في الصلاة أو الصوم.. وشكل يخص العلاقة بين الفرد والآخرين، كأكل الدين والسرقة والغش وقتل النفس، بمعنى إن الإنسان له علاقة مع خالقه، يجسدها من خلال الصلاة والصوم والحج، وعلاقة مع الأفراد تتجسد من خلال أفعال الدنيا كالبيع والشراء والصدقة والتآزر..، وبالتالي إذا كان الله غفور رحيم، فان العبد لابد له من أن ينال في الآخرة ما سلب منه أخيه الإنسان.
إذا كان الإسلام دين الوسط، بين الخوف من الله والرجاء فيه، فان الدنيا هي السبيل إلى تحقيق ذلك، بشرط الالتزام بما هو مشرع من الله.

العيون 19-05-2011 **محمد فاضل..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فعل الدنيا والاخرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعرة زهرة الصحراء  :: خواطري :: الدينية-
انتقل الى: