الشاعرة زهرة الصحراء
منتدى يرحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم باست موضع القدمين وأنشدت بلسان الحال قائلةً اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
المواضيع الأخيرة
» حكاية العروس الطاهرة الجزء الثالث....رقم3
الإثنين فبراير 11, 2013 2:21 pm من طرف ghalya sbai

» حكاية العروس الطاهرة... الجزء الثاني....رقم2
الإثنين فبراير 11, 2013 2:16 pm من طرف ghalya sbai

» ""حكاية العروس الطاهرة""...الجزء الاول....
الإثنين فبراير 11, 2013 2:13 pm من طرف ghalya sbai

» حكاية أنثى....
الإثنين فبراير 11, 2013 2:10 pm من طرف ghalya sbai

» من انا...ولماذا انا...واين انا...وكيف انا....ومنذ متى ؟؟
الإثنين أغسطس 27, 2012 8:45 am من طرف ghalya sbai

» الشيء الغريب
الإثنين أغسطس 27, 2012 8:41 am من طرف ghalya sbai

» بركان بكاء.....
السبت يوليو 14, 2012 3:20 pm من طرف ghalya sbai

» **الحنين**
الأربعاء يونيو 13, 2012 8:42 am من طرف ghalya sbai

» وطني...كومة من الحب
الثلاثاء مايو 22, 2012 10:48 am من طرف ghalya sbai

المواضيع الأكثر شعبية
يا ربـــــــــــــي إني احبك
كتاب بدون عنوان
كلمات...حوار بين العقل والقلب
كلمات وصور
***معزوفة الحب***
أوراق بدون عناوين
لا اعرف ماذا اريد؟؟
من انا...ولماذا انا...واين انا...وكيف انا....ومنذ متى ؟؟
همسات ماضي جميل
عندما اريد الخير فاني اسعى اليه

شاطر | 
 

 الثورة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فاضل



المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 02/11/2011

مُساهمةموضوع: الثورة العربية   الأربعاء نوفمبر 02, 2011 6:07 pm

o الثورة العربية
يشهد العالم العربي منذ مطلع السنة الحالية طفرة لم يعهدها من قبل، حيث اجتاحت معظم بلدانه موجة الثورة المنادية بالتغيير، والإصلاح بعد إسقاط النظام أولا، ثورة بطلها الشباب العربي بلا منازع، بعيدا عن أي انتماء سياسي أو طائفي، كما... تعد الشبكة العنكبوتية مسرحا للإعداد لها، عبر مواقع الكترونية، تمكن من تبادل الأفكار وتحديد المطالب وإعلان مواعيد تحرك الثورة بالشوارع.
يثور الشباب العربي أذن في عدد من البلدان، في وجه الطغاة، منددا بتقاليد حكمهم الاستبدادي، القامع للحرية والحاجب للعدالة، لتقدم بذالك هذه الثورة مثالا للدولة المدنية الحديثة، حيث لم تتحول إلى عنف وشغب، فالشباب العربي متحلي بالقيم الإنسانية المتحضرة، كما اثبت أنه ليس بالجيل المستهلك ذو الثقافة السطحية، وهو ما يعكس مدى النضج الذي وصلت إليه المجتمعات العربية، بعد عقود طويلة من القمع والتخلف وغياب الحرية، تحت أنظمة فاسدة، حتى الجيوش العربية هي الأخرى أبدت نوعا من التحضر، حيث أنقذت مكانتها كرمز لحماية الشعوب، وذلك بعدم الانزلاق في دائرة العنف، بل انحازت إلى إرادة الشعب، رافضة الرضوخ لأهواء الطغاة.
نجحت الثورة العربية في إسقاط بعض الأنظمة العربية وحاشيتها، كما هو الحال في تونس ومصر، وتسير على نفس المنوال ببلدان عربية أخرى، كليبيا واليمن والعراق والأردن والبحرين.. إضافة إلى ذلك فقد اكتسبت هذه الثورة مصداقية قل نظيرها في العالم، لتضع العالم العربي على خريطة جديدة، مكتسبة التأييد الداخلي والتعاطف الخارجي. بل أصبحت مثالا يحتذى به في بلدان خارج العالم العربي، كما هو الحال في إيران والصين. كما أضحت نموذجا للثورة الحديثة، يدرس بالجامعات الغربية العتيقة في أروبا وأمريكا.
للتغيير عادة وجهان، إما أن يأتي من رأس الهرم، أي من النظام، لكنه يكون في الغالب تغييرا محدودا ومنمقا، وإما أن يأتي من قاعدة الهرم، أي من الشعب، الذي يثور على الوضع لفتح المجال أمام الحرية والعدالة، وفي العالم العربي، انتظر الشعب طويلا لحدوث التغيير، لكن يبدو أن الحكام استمرؤوا الكراسي وكنز الأموال، دون مراعاة حقوق الشعوب، إلى أن طفح الكيل، لتهب الشعوب وتقلب الطاولة.
شهد العالم عبر العصور الماضية ثورات مطالبة بالتغيير، لكنها لم تكون مشابهة من حيث الايدولوجيا للثورة العربية اليوم، ففي فرنسا قامت الثورة الفرنسية، التي استمرت عشر سنوات 1789-1799م، وانتهت بالإطاحة بالملكية وسلطة الكنسية، ولم تكن هذه الثورة نتاجا لمنظومة إيديولوجية، فعصر الايدولوجيا لم يكن قد تبلور بعد.
الثورة الروسية 1917م جاءت نتيجة فكر إيديولوجي شيوعي، قامت بسبب الهزائم الروسية الثقيلة في الحرب العالمية الثانية، وبسبب تفاقم سيطرة نظام طبقي استبدادي وكنيسة موالية له.
الثورة الإيرانية 1979م قامت بها قوى إسلامية أكثر تنظيما، فأقامت دولة إسلامية، كما شهدت أروبا موجة ثورات ديمقراطية، ففي السبعينات قامت في كل من اسبانيا والبرتغال، وفي نهاية الثمانينات قامت ثورات في دول أوربا الشرقية الشيوعية السابقة.
إذا كانت هذه الثورات باستثناء الثورة الفرنسية قد قامت نتيجة فكر إيديولوجي، فإن الثورة العربية اليوم، قامت بسبب الاضطهاد الذي يمس الشباب الرافض لمثل هكذا حياة، دون أن يتبنى فكرا إيديولوجيا ميعنا، بل تبنى فكرة الإصلاح والتغيير وإحقاق الحقوق. وإذا كانت مقاهي وصالونات باريس ولندن في العصور الوسطى وغيرها من البلدان الاروبية الأخرى، مكانا لتجمع الفلاسفة والمفكرين، الذين أطلقوا شرارة التغيير وعصر الأنوار، والتمرد على السلطة الحاكمة وعلى سلطة الكنسية، من أجل إطلاق العنان لحرية العقل، فإن مواقع الكترونية مثل الفيسبوك، كانت مكانا لبلورة فكر ثورة الشباب العربي، لإعطاء شرارة الثورة العربية نحو المطالبة بالتغيير.
هكذا يأتي التغيير العربي من القاعدة، التي طالما تم تهميشها من طرف الحكام، الذين مارسوا الغطرسة عليها كنوع من احتكار القرار والوصاية على أفكار شعوبهم، لكن يبدوا أن زمن القمع قد ولى، وأن حياة الذل والمهانة أفضل منها الموت الشريف، وكما يقول المثل عش كريما أو مت شهيدا.
العيون 12/03/2011 محمد فاضل ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الثورة العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعرة زهرة الصحراء  :: خواطري :: السياسية-
انتقل الى: