الشاعرة زهرة الصحراء
منتدى يرحب بك أجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه

الشاعرة زهرة الصحراء


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم باست موضع القدمين وأنشدت بلسان الحال قائلةً اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
مواضيع مماثلة
المواضيع الأخيرة
» حكاية العروس الطاهرة الجزء الثالث....رقم3
الإثنين فبراير 11, 2013 9:21 pm من طرف ghalya sbai

» حكاية العروس الطاهرة... الجزء الثاني....رقم2
الإثنين فبراير 11, 2013 9:16 pm من طرف ghalya sbai

» ""حكاية العروس الطاهرة""...الجزء الاول....
الإثنين فبراير 11, 2013 9:13 pm من طرف ghalya sbai

» حكاية أنثى....
الإثنين فبراير 11, 2013 9:10 pm من طرف ghalya sbai

» من انا...ولماذا انا...واين انا...وكيف انا....ومنذ متى ؟؟
الإثنين أغسطس 27, 2012 2:45 pm من طرف ghalya sbai

» الشيء الغريب
الإثنين أغسطس 27, 2012 2:41 pm من طرف ghalya sbai

» بركان بكاء.....
السبت يوليو 14, 2012 9:20 pm من طرف ghalya sbai

» **الحنين**
الأربعاء يونيو 13, 2012 2:42 pm من طرف ghalya sbai

» وطني...كومة من الحب
الثلاثاء مايو 22, 2012 4:48 pm من طرف ghalya sbai

المواضيع الأكثر شعبية
كلمات...حوار بين العقل والقلب
يا ربـــــــــــــي إني احبك
***معزوفة الحب***
كلمات وصور
لا اعرف ماذا اريد؟؟
همسات ماضي جميل
كتاب بدون عنوان
أوراق بدون عناوين
عندما اريد الخير فاني اسعى اليه
من انا...ولماذا انا...واين انا...وكيف انا....ومنذ متى ؟؟
شاطر | 
 

 ما الثقافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد فاضل



عدد المساهمات: 5
تاريخ التسجيل: 02/11/2011

مُساهمةموضوع: ما الثقافة   الأربعاء نوفمبر 02, 2011 11:58 pm


ما الثقافة..؟
كلمة ثقافة، كلمة متداولة بشكل واسع في حياتنا اليومية، وعند السؤال عن ماذا تعني الثقافة..؟ تكون الإجابة الغالبة: الثقافة هي اكتساب العلم والمعرفة، وإنسان مثقف، تعني إنسان له قدر من المعرفة والاطلاع، غير أن الوقوف على دلالة هذا المصطلح، نجده مصطلحا فضفاضا، أكبر من أن يحصر في تعريف أو ثنين. فبالنسبة للمعنى اللغوي للثقافة في لسان ابن المنظور، نجد مايلي: ثقف الرمح أي قومه وسواه، وهنا تتخذ معنى التقويم والتهذيب وإصلاح الاعوجاج، نجد كذلك رجل ثقف أي حاذق وفاهم، كما تدل الثقافة في اللغة العربية على الفلاحة والتربية والتهذيب. أما اللغات الأجنبية، فنجد في الفرنسية كلمةculture وهي قريبة من الانجليزية Kulture وهي مناقضة الطبيعة nature.
يرجع الفضل في ابتكار مصطلح الثقافة إلى الانثروبولوجي البريطاني Edward Taylor فهو أول من استعمله وكان ذلك سنة 1871، مستعيرا إياها من الألمانية Kulture، متأثرا بعالم ألماني اسمه Klemm هذا الأخير نشر سنة 1843 مجلدا بعنوان، تاريخ الثقافة، ثم بعد ذلك كتاب الثقافة كعلم.
خلق الله الطبيعة، مسخرة للإنسان، حتى يؤامن منها المأكل والملبس والمسكن، فكان نشاطه على وجهها العذري، متنوع الأوجه، وهو ما يعني خضوعها للسيطرة الأخلاقية أي السيطرة الثقافية من طرف الإنسان، وبهذا النشاط وخضوع الطبيعة، امتد حجاب مابين الطبيعة الإنسان، اسمه الثقافة، ولان كلمة ثقافة تحمل أكثر من دلالة، فقد حاول علماء الاجتماع والانثربولوجيا وعلماء النفس، إعطاء تعريف لها، فتعددت في ذلك التعاريف، حيث تجاوزت مائة وعشرين تعريفا، صنفت مابين تعريفات تاريخية، ومعيارية، وسيكولوجية، وشمولية.. حسب بناء كل تعريف، لكن يكاد يكون الإجماع على أن الثقافة هي: ذلك الكل المركب، من التقاليد والعادات والمعتقدات والمعارف والأعراف والقيم والأخلاق والشعر والدين والقانون والفنون وجميع قدرات الإنسان التي يكتسبها كعضو داخل المجتمع.
للثقافة دور في بناء الفرد داخل المجتمع، فثقافة الفرد تعتمد على الجماعة أو الطبقة وثقافة الجماعة أو الطبقة تعتمد على ثقافة المجتمع ككل، الثقافة هي التي توفر الجانب الفكري في العملية الاجتماعية، فوجود الإنسان يعني وجوده كذي ثقافة، والمرء يكون احد الأقارب من خلال الطبيعة أو الثقافة، الأقارب في الطبيعة يولدون ( الأبناء، الإخوة)، والأقارب من القانون يكتسبون من خلال الزواج.
لكل مجتمع ثقافته الخاصة، تشتمل على مكونات مادية ومعنوية، تمثل تجارب الماضي والحاضر لشعب أو مجتمع ما، وتعبّر عن تراثه وسلوكه الجمعي، كما نجد داخل المتجمع الواحد أو البلد الواحد ثقافات متفرعة متنوعة، حيث نلمس الاختلاف في نظام الأكل وشكل اللباس وطقوس الأفراح وعادات الزواج.. وطالما أن الثقافة ظاهرة تاريخية تميز بها الإنسان عن سائر الكائنات الأخرى، ويكتسبها بالتعلم من مجتمعه الذي يعيش فيه، فإن للثقافة دور كبير في معرفة خصائص الشعوب، وفي هذا الإطار يقول هرسكوفيتش: بأن الثقافة هي مقياس كل الأشياء بما أن كل حقيقة واقعية يتم إدراكها عبر نظام ثقافي معين.
أما تايلور فاعتبر الثقافة عنصراً مساعداً لفهم تاريخ بني الإنسان طالما أنها ظاهرة تاريخية تميزه عن الكائنات الأخرى، وأن الثقافة تكون دوماً ثقافة جماعة – مجتمع، وأن دراستها هي دراسة تاريخ تطور الفرد في المجتمع.
إذا كانت الحضارة تمضي قدما مع مرور الزمن وتتجاوز الحدود الوطنية، فعلى العكس من ذلك، فالثقافة محدودة في الزمان والمكان ومتداخلة في الهوية الوطنية. وتعتبر العقيدة حسب سالينز هي التعبير الأقصى عن الثقافة أو الثقافة في أبهى صورها. والعقيدة الإسلامية تبقى أكثر تعبيرا عن ثقافة إسلامية متسامحة، ولعل من أسباب تقدم بلاد الإسلام، اختلاط الثقافات المختلفة، لما وفره الإسلام من حرية وتسامح بين أجناس مختلفة، فقد اختلطت ثقافة العرب بثقافة مصر وإيران والهند والعراق وغيرها، وكان من الطبيعي أن يأخذ الاجتماع بأحسن الثقافات.
على خلاف اليوم فالثقافة في المجتمعات العربية، وكما يرى بعض العلماء، صارت محاصرة من طرف أنانية الاقتصاد، وتوظيف السياسة، ووثوقية الدين، وميتافيزيقا التقنية، وشعوبية الاجتماع، وماضوية التاريخ، ومحلية الجغرافيا.
إن الحديث عن الثقافة هو حديث متشعب، ما دامت الثقافة ذلك الكل الذي يصعب حصره في مجال أو نسق واحد، فهي الحجاب الممتد ما بين الطبيعة والإنسان وهي المرآة العاكسة لحياة كل مجتمع. لان هناك ثقافة سلبية وايجابية. أما السلبية فتتوقف على الاعتقاد ببعض القيم والأعراف الخاطئة وعلى التبعية والتقليد الأعمى. أما الايجابية فهي تلك التي ترمي بالمجتمع إلى تحسين أسلوب حياته والرسوخ به على المبادئ والقيم الجميلة.
العيون 25/05/2011 **محمد فاضل





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

ما الثقافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مفهوم الثقافة الاسلامية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعرة زهرة الصحراء  :: خواطري :: الفكرية-